Loading

الاثنين، 26 سبتمبر، 2016

مصطفى صادق الرافعي : زارتْ وقد طافتْ بنا سنةٌ

مصطفى صادق الرافعي


 مصطفى صادق الرافعي : زارتْ وقد طافتْ بنا سنةٌ 
زارتْ وقد طافتْ بنا سنةٌ فطفقتُ أسمعها من العتبِ
وكأنما أشفي جوىً بجوى وأتوبُ من ذنبٍ إلى ذنبِ
فبدا لها فتدللتْ ونأتْ تدعو على الأحبابِ والحبِ

فنهضتُ مضطرباً أرى فإذا بيديَّ من أسفي على قلبي







 المدونة شاملة وغير مخصصة للكاتب والشاعر المصري فاروق جويدة فقط فهي تضمن كُتاب فى مجالات الشعر والقصة والرواية والمقالة وغير ذلك هي تنشر بعض الفيديوهات العامة التى يستفاد منها الزائر وتنشر بعض الصور المعبرة
مصطفي عبد الحفيظ

الأحد، 25 سبتمبر، 2016

مصطفى صادق الرافعي : هي الأفلاكُ لا شمُّ القبابِ

مصطفى صادق الرافعي

مصطفى صادق الرافعي : هي الأفلاكُ لا شمُّ القبابِ 

هي الأفلاكُ لا شمُّ القبابِ ولا كالفلكِ تجري في العُبَابِ
تدورُ بما تدورُ ونحنُ منها مكانَ الظلِّ من فوقِ الترابِ
ولو انَّ الورى كانوا عليها لباتتْ كالسفينةِ في الضبابِ
ولو أنَّ الملائكَ عاشرتهْ لكنتَ ترى الحمامةَ كالغرابِ
ضعيفٌ وهو أقوى من عليها قويٌّ وهو أضعفُ من ذبابِ
وليسَ الناسُ أجساماً تراأى ولكن كلُّ نصلٍ في قرابِ
تفاوتتِ النفوسُ فربَّ نفسٍ على فلكٍ ونفسٍ في ثيابِ
فلا عجباً إذا الإنسانُ أمسى لدى الإنسانِ كالشيءِ العُجابِ
فَذُو المالِ اسْتَبَدَّ بكلِّ نفسٍ وذو الهلمِ استخفَّ وذو الكتابِ
لدُنْ ركبوا سفينَ الدهرِ ظنواً بني الدنيا متاعاً للركابِ
وليسَ المالُ غيرَ العينِ أما غدتْ سودُ الحوادثِ كالنقابِ
فلا يفخرْ بصيرٌ عندَ أعمى فما غيرُ المصابِ سوى المصابِ
سلوا من ظنَّ أمرَ المالِ سهلاً أكانَ السهلُ إلا بالصعابِ
لعمركُ إنما الذهبُ المفدَّى نفوسٌ لم تعدْ بعدَ الذهابِ
همُ اكتسبوا لغيرهمُ فأمسى عليمُ الاكتسابُ بالاكتئابِ
وصيغَ شبابهم ذهباً أليستْ على الدينارِ زخرفةُ الشبابِ
يمنونَ السعادةَ وهيَ منهمْ منالَ الماءِ في بحرِ السرابِ
وإنَّ خزانةَ الآمالِ ملأى لمن تلقاهُ مهزولَ الجرابِ
ومن يغترَّ بالأقوى يجدهُ كنصلِ السيفِ يغمدُ في الرقابِ
متى صاحَ الدجاجُ بثُعلُبانٍ فليسَ سواهُ من داعٍ مجابِ
يظنُّ الأغنياءُ الفقرَ ضعفاً وكم من حيةٍ تحتَ الخرابِ
ولا يخشونَ ممن جاعَ بأساً وليسَ أضرَّ من جوعِ الذئابِ
ألم تكنِ السفينةُ من حديدٍ فما للماءِ يخرقها بنابِ
إذا شحتْ على الأمواجِ تعلو فما بعدَ العلوِّ سوى انقلابِ
أما للعلمِ سلطانٌ على من يرى أنَّ الفضائلَ في الخلابِ
وما ذو العلمِ بينَ الناسِ إلا كَمَنْ كَبَحَ البهيمةَ لاحتلابِ
يظلُّ بها يمارسُها شقياً وحالبُها يمتَّعُ بالوطابِ
وكم بينَ الطروبِ وذي شجونٍ إذا أبصرتُ كلاً في اضطرابِ
أرى العلماءَ إذ يشقونَ فينا نعيماً كامناً تحتَ العذابِ
كقطعةِ سكرٍ في كأسِ بنٍ تذوبُ ليغتدي حلوَ الشرابِ
ومن أخذَ العلومَ بغيرِ خُلقٍ فقدْ وجدَ الجمالَ بغيرِ سابي
وما معنى الخضابُ وأنتَ تدري بأنَّ العيبَ من تحتِ الخضابِ
إذا الأخلاقُ بعدَ العلمِ ساءتْ فكلُّ الجهلِ في فصلٍ وبابِ
ولولا العلمُ لم تسكنْ نفوسٌ على غيِّ الحياةِ إلىالصوابِ
ولولا الدينُ كانتْ كلُّ نفسٍ كمثلِ الوحشِ تسكنُ للوثابِ
رأيتُ الدينَ والأرواحَ فينا كما صحبَ الغريبُ أخا اغترابِ
فلا روحٌ بلا دينٍ ومن ذا رأى راحاً تُصَبُّ بلا حبابِ
ليجحدْ من يشاءُ فربَّ قشرٍ يكونُ وراءهُ عجبُ اللبابِ
وللهِ المآبُ فكيف يعمى أخو الأسفارِ عن طرقِ المآبِ

وما ظماءي وفي جنبيَّ نهرٌ تدفقَ بينَ قلبي والحجابِ







 المدونة شاملة وغير مخصصة للكاتب والشاعر المصري فاروق جويدة فقط فهي تضمن كُتاب فى مجالات الشعر والقصة والرواية والمقالة وغير ذلك هي تنشر بعض الفيديوهات العامة التى يستفاد منها الزائر وتنشر بعض الصور المعبرة
مصطفي عبد الحفيظ

مصطفى صادق الرافعي : المجدُ بينَ موروثٍ ومكتسبِ

مصطفى صادق الرافعي

مصطفى صادق الرافعي : المجدُ بينَ موروثٍ ومكتسبِ 

المجدُ بينَ موروثٍ ومكتسبِ والقطرُ في الأرضِ لا كالقطر في السحُبِ
وما الفتى من رأى أباءَه نجباً ولم يكن هو إنْ عدوهُ في النُّجبِ
وإن أولى الورى بالمجدِ كلُّ فتىً من نفسه ومِنَ الأمجادِ في نسبِ
فالشهبُ كثرٌ إذا أبصرتهنَّ ولا يعددُ الناسُ غيرَ السبعةِ الشُهُبِ
وما رقى الملكُ المأمونُ يومَ سما للمجدِ في درجاتِ العزِّ والحَسَبِ
ولا استجابت له الأملاكُ يومَ دعا بفضلِ أم غذته الفضلَ أو بِأبِ
لكن رأى المجدَ مطلوباً فهبَّ له ومن يكُن عارفاً بالقَصدِ لم يَخِبِ
وعزَّز العلمَ فاعتزَّ الأنامُ بهِ وما إلى العزِّ غيرَ العلمِ من سَبَبِ
ودولةُ السيفِ لا تقوى دعامَتُها ما لم تَكُنْ حالفَتْها دولةُ الكُتبِ
ومن يجدَّ يجد والنفسُ إن تعبتْ فربما راحةٌ جاءت من التعبِ
ويلٌ لمن عاش في لهوٍ وفي لعبٍ فميتةُ المجدِ بينَ اللهوِ واللعبِ

ألم ترَ الشمس في الميزانِ هابطةً لما غدا برجُ نجمِ اللهوِ والطربِ






 المدونة شاملة وغير مخصصة للكاتب والشاعر المصري فاروق جويدة فقط فهي تضمن كُتاب فى مجالات الشعر والقصة والرواية والمقالة وغير ذلك هي تنشر بعض الفيديوهات العامة التى يستفاد منها الزائر وتنشر بعض الصور المعبرة
مصطفي عبد الحفيظ

مصطفى صادق الرافعي : يا طلعةَ البدرِ التمامِ

مصطفى صادق الرافعي


مصطفى صادق الرافعي : يا طلعةَ البدرِ التمامِ
يا طلعةَ البدرِ التمامِ     وقامةَ الغصنِ الرطيبِ
ما شئتَ أني في الهوى     لا بالملولِ ولا الغضوبِ
ليتَ الذي بكَ حينَ تنأ     ى معرضاً مثل الذي بي
كم بتُّ بعدكَ ليلةً     أدعو بها للمستجيبِ
وشكوتُ هجركَ للصبا     شكوى الغريبِ إلى الغريبِ
أمستْ ليالي ذا الجفا     مثلَ الهمومِ على القلوبِ
سوداءُ في لونِ الشبا     بِ وهمُّ أيام المشيبِ






 المدونة شاملة وغير مخصصة للكاتب والشاعر المصري فاروق جويدة فقط فهي تضمن كُتاب فى مجالات الشعر والقصة والرواية والمقالة وغير ذلك هي تنشر بعض الفيديوهات العامة التى يستفاد منها الزائر وتنشر بعض الصور المعبرة
مصطفي عبد الحفيظ

مصطفى صادق الرافعي : لأمرٍ فيهِ يرتفعُ السحابُ

مصطفى صادق الرافعي


مصطفى صادق الرافعي : لأمرٍ فيهِ يرتفعُ السحابُ
لأمرٍ فيهِ يرتفعُ السحابُ     ولا يسمو إلى الأفقِ الترابُ
وما استوتِ النفوسُ بشكلِ جسمٍ     وهل ينبيكَ بالسيفِ الترابُ
وما سيانَ في طمعٍ وحرصٍ     إذا ما الكلبُ أشبههُ الذئابُ
رأيتُ الناسَ كالأجسادِ تعلو     لعزتِها على القدمِ الرقابُ
فليسَ من العجيبِ سموُّ أنثى     على رجلٍ تُرَجِّلُهُ الثيابُ
ولو نفساهما بدتا لعيني     لما ميزتُ أيّهما الكعابُ
إنَّ لباطنِ الأشياءِ سرّاً     بهِ قد أعجزَ الأسدَ الذئابُ
فيا لرجالِ قومي من شموسٍ     إذا قُرِنوا بها انقشعَ الضبابُ
نساءٌ غيرَ أنَّ لهنَّ نفساً     إذا همّتْ تسهلتِ الصعابُ
فإن تلقَى البحار تكنْ سفينا     وإن تردِ السما فهي الشِّهابُ
ضعافٌ غيرَ أنَّ لهنَّ رأياً     يسددهُ إلى القصدِ الصوابُ
وما من شيمةٍ إلا وفيها     لهنَّ يدٌ محامدها خضابُ
وقومي مثلُ ما أدري وتدري     فهمْ لسؤالِ شاعرهمْ جوابُ
رجالٌ غيرَ أنَّ لهمْ وجوهاً     أحقُّ بها لعمرهمُ النّقابُ
غطارفةٌ إذا انتسبوا ولكن     إذا عُدُّوا تصعلكَ الانتسابُ
جدودهمُ لهم في الناسِ مجدٌ     وهمْ لجدودهمْ في الناسِ عابُ
ومن يقلِ الغرابُ ابنُ القماري     يكذبهُ إذا نعبَ الغرابُ
عجيبٌ والعجائبُ بعدُ شتَّى     بأنّا في الورى شيءٌ عجابُ
تقدمنا النسا ونفوسُ قومي     من اللائي عليهنَّ الحجابُ
وما غيرُ النفوسِ هي البرايا     وأنثاها أو الرجلِ الإهابُ






 المدونة شاملة وغير مخصصة للكاتب والشاعر المصري فاروق جويدة فقط فهي تضمن كُتاب فى مجالات الشعر والقصة والرواية والمقالة وغير ذلك هي تنشر بعض الفيديوهات العامة التى يستفاد منها الزائر وتنشر بعض الصور المعبرة
مصطفي عبد الحفيظ

مصطفى صادق الرافعي : عرشٌ بطولِ مدارِ السبعَةِ الشهبِ

مصطفى صادق الرافعي

مصطفى صادق الرافعي : عرشٌ بطولِ مدارِ السبعَةِ الشهبِ
عرشٌ بطولِ مدارِ السبعَةِ الشهبِ     والشمسُ في تاجِهِ لا حليةَ الذهبِ
حيّ الزمانَ بكفِّ العزِّ مالكهُ     فصافحتْ منهُ كفَّ المجدِ والحسبِ
على جوانبهِ نورٌ تلألأَ منْ     نورِ الأميرِ وأجدادٍ لهُ وأبِ
يدني النفوسَ وتقصيها مهابتهُ     كزخرفِ الشمسِ في الهنديةِ القضُبِ
وما راى وجهَ عباسٍ يقابلهُ     إلا تهللَ بينَ التيهِ والعجبِ
مولايَ إنَّ بيومٍ قدْ رقيتُ لهُ     من رحمةِ اللهِ سرّاً بانَ للحقبِ
يوم تمنتهُ مصرَ قبلَ سوّغها اللّ     ه المنى وغدتْ موصولة السببِ
عباسُ أسعدها واللهُ أيدها     والدهرُ مجَّدها بالعلمِ والأدبِ
فامتدَّ جانبها واشتدَّ صاحبها     وارتدَّ خاطبها عن ذلكَ الأربِ
والنيلُ مذ نسبوهُ للأميرِ جرى     ينافرُ السينَ والتاميزَ في النسبِ
مثل العروسِ إذا زُفتْ تبختر في     استبرقٍ عجبٍ أو سندسٍ قشبِ
أو كالقصيدةِ في مدحِ العزيزِ إذا     ما امتدَّ في الأرضِ مدَّ الشعرِ في الكتبِ
يا صاحبَ النيلِ يحميهِ ويحرسهُ     من كيدِ ذي غللٍ في الصدرِ ملتهبِ
لو يستطيعُ بنو مصرٍ لقد خبأوا     ذا النيلَ في كلِّ جفنٍ غيرَ منتحبِ
فابسطْ يديكَ ليجري لائذاً بهما     إنب أرى الروعَ في آذيِّهِ الصخبِ
هذي القلوبُ أحلتكَ الشغفُ فلم     تخفقْ وأنتَ بها إلا من الطربِ
وكنَّ في مضضٍ لم يألها وأجاً     واليومَ طبْنَ ولولا أنتَ لم تطبِ
أفزرتَ مصرَ على ريحٍ تكفؤها     كبَّ السفينةِ في التيارِ والعببِ
وقيتها حينَ لا أمنٌ ولا رغدٌ     وجئتها بحياةٍ وهي في العطبِ
فكنتَ جُنتها من كلِّ طارقةٍ     وكنتَ جَنتها في ربعها الخصبِ
أنتَ النجابةُ من آبائها ظهرتْ     فلستُ أعجبُ إن قالوا أبو النُّجبِ
سموتَ بالصاعدينَ الجد والحسبَ العا     لي وبالساعدينَ الجِدَ والطلبِ
فَدُمْ لمصر فلم يُثَبتْ سواكَ لها     صدقُ العزيمةِ والأيامُ في كذبِ
إن الزمانَ لمن جدوا على بَصَرٍ     بالرايِ وهو على الساهينَ باللعبِ







 المدونة شاملة وغير مخصصة للكاتب والشاعر المصري فاروق جويدة فقط فهي تضمن كُتاب فى مجالات الشعر والقصة والرواية والمقالة وغير ذلك هي تنشر بعض الفيديوهات العامة التى يستفاد منها الزائر وتنشر بعض الصور المعبرة
مصطفي عبد الحفيظ

مصطفى صادق الرافعي : علمَ اللهُ أنني بكَ صبٌّ

مصطفى صادق الرافعي



مصطفى صادق الرافعي : علمَ اللهُ أنني بكَ صبٌّ


علمَ اللهُ أنني بكَ صبٌّ     ولذكرى حماكَ ما عشتُ أصبو
يا خليفَ الوفا أما ليَ عذرٌ     يغفرُ الذنبَ إن يكنَ لي ذنبُ
قد سعوا بي إليكَ بالعيبِ فالعي     بُ وما لي سوى المحبةِ عيبُ
وأرادوا أن يلزموا القلبَ صبراً     لهم الويلُ هل لذي الحبِّ قلبُ
أتَخذت السحابَ داركَ في الجو     فليست تجيئنا منكَ كُتْبُ
أم فما أوجبَ القطيعةَ والبغ     ضا وقلبي كما عهدتَ محبُّ
لو سألتَ النسيمَ عني لأمسى     بزفيري على حماكَ يَهِبُّ
أو أذنتَ السحابَ ان تذكرَ الدم     عَ لباتتْ من الدموعِ تَصُبُّ
أو تعرضتَ للحمامِ بذكري     طالَ منهُ على جفائكَ عتْبُ
سقمي قاتلي وأنتَ طبيبي     ما لسقمي سوى رضائكَ طِبُّ




 المدونة شاملة وغير مخصصة للكاتب والشاعر المصري فاروق جويدة فقط فهي تضمن كُتاب فى مجالات الشعر والقصة والرواية والمقالة وغير ذلك هي تنشر بعض الفيديوهات العامة التى يستفاد منها الزائر وتنشر بعض الصور المعبرة
مصطفي عبد الحفيظ