Loading

السبت، 3 سبتمبر، 2016

أمل دنقل : استريحي !

 أمل دنقل


  أمل دنقل : استريحي !

استريحي

ليس للدور بقيّة

انتهت كلّ فصول المسرحيّة

فامسحي زيف المساحيق

و لا ترتدي تلك المسوح المرميّة

و اكشفي البسمة عمّا تحتها

من حنين .. و اشتهاء .. و خطيّة

كنت يوما فتنة قدسّتها

كنت يوما

ظمأ القلب .. وريّه

***

لم تكوني أبدا لي

إنّما كنت للحبّ الذي من سنتين

قطف التفاحتين

ثمّ ألقى

ببقايا القشرتين

و بكى قلبك حزنا

فغدا دمعة حمراء

بين الرئتين

و أنا ؛ قلبي منديل هوى

جففت عيناك فيه دمعتين

و محت فيه طلاء الشّفتين

و لوته ..

في ارتعاشات اليدين

كان ماضيك جدار فاصلا بيننا

كان ضلالا شبحيّه

فاستريحي

ليس للدور بقيّة

أينما نحن جلسنا

ارتسمت صورة الآخر في الركن القصيّ

كنت تخشين من اللّمسة

أن تمحي لمسته في راحتي

و أحاديثك في الهمس معي

إنّما كانت إليه ..

لا إليّ

فاستريحي

لم يبق سوى حيرة السير على المفترق

كيف أقصيك عن النار

و في صدرك الرغبة أن تحترقي ؟

كيف أدنيك من النهر

و في قلبك الخوف و ذكرى الغارق ؟

أنا أحببتك حقّا

إنّما لست أدري

أنا .. أم أنت الضحيّة ؟

فاستريحي ، ليس للدور بقيّة



 المدونة شاملة وغير مخصصة للكاتب والشاعر المصري فاروق جويدة فقط فهي تضمن كُتاب فى مجالات الشعر والقصة والرواية والمقالة وغير ذلك هي تنشر بعض الفيديوهات العامة التى يستفاد منها الزائر وتنشر بعض الصور المعبرة
مصطفي عبد الحفيظ