Loading

السبت، 10 مارس، 2012

ويبقى الشعر : لأنك عشت في دمنا 2

ويبقي الشعر
من قصيدة لأنك عشت في دمنا سنة1981

وحين نظرت في عينيك..
عاد اللحن في سمعي
يذكـرني.. يحاصرني.. ويسألني
يجيب سؤالـه.. دمعي
تذكرنا أغانينـا
وقد عاشت علي الطـرقات مصلوبه
تذكرنا أمانينـا
وقد سقطت مع الأيام.. مغلوبه
تلاقـينا.. وكل الناس قد عرفوا حكايتنا
وكل الأرض قد فرحت.. بعودتنـا
ولكن بيننا جرح..
فهذا الجرح في عينيك شيء لا تـداريه
وجرحي.. آه من جرحي
قضيت العمر يؤلمني.. وأخفيه
تعالي.. بيننا شوق طويل..
تعالي.. كي ألملم فيك بعضي
أسافر ما أردت وفيك قبري..
ولا أرضي بأرض.. غير أرضي
وحين نظرت في عينيك
صاحت بيننا القدس
تعاتبنا.. وتسألنا
ويصرخ خلفنا الأمس
هنا حلم نسيناه
وعهد عاش في دمنا.. طويناه
وأحزان.. وأيتام.. وركب ضاع مرساه
ألا والله ما بـعناك يا قدس..
فلا سقطت مآذنـنـا
ولا انحرفت أمانينا
ولا ضاقت عزائمـنا..
ولا بخلت أيادينا
فنار الجرح تجمعنا..
وثوب اليأس.. يشقينا
ولن ننساك يا قدس
ستجمعنا صلاة الفجر في صدرك
وقرآن تبسم في سنا ثغرك
وقد ننسي أمانينا..
وقد ننسي.. محبينا
وقد ننسي طلوع الشمس في غدنـا
وقد ننسي غروب الحلم من يدنا
ولن ننسي مآذننا..
ستجمعنا.. دماء قد سكـبناها
وأحلام حلمناها..
وأمجاد كتبناها
وأيام أضعناها
ويجمعنا.. ويجمعنا.. ويجمعنا..
ولن ننساك.. لن ننساك.. يا قدس