Loading

السبت، 10 مارس، 2012

ويبقى الشعر : هذا عتاب الحب للأحباب

ويبقي الشعر
من قصيدة هذا عتاب الحب للأحباب سنة2009

لا تغضبـي من ثـورتي.. وعتــابـــي
مازال حبــــك محنتي وعـــــــــذابي
مازلت في العين الحزينــــة قبلـــــة
للعاشقين بسحـــرك الخـــــــــــــــلاب
أحببت فيك العمر طفــــلا باسمــــا
جاء الحيــاة بأطهـر الأثــــــــــــواب
أحببت فيك الليل حيــــن يضمنـــــــا
دفء القلــوب.. ورفـقــة الأصحاب
أحببت فيـك الأم تـسكـــن طفلهــــــا
مهما نأي.. تلقـــاه بالتـــــرحـــــــاب
أحببت فيك الشمس تغسل شعــــرها
عنـد الغروب بدمعها المنـســــــــــاب
أحببت فيك النيل يجــري صاخبــــا
فـيهيم روض.. في عنـــــــاق رواب
أحببت فيك شموخ نهــر جامـــــــح
كم كان يسكرنــي بــغيـر شــــــــراب
أحببت فيك النيل يسجــد خاشعــــــا
لله ربــــــــا دون أي حســـــــــــــاب
أحببت فيك صلاة شعــب مؤمــــن
رسم الوجـود علي هدي محـــــــراب
أحببت فيك زمان مجـــد غابـــــــــر
ضيـعتـــه سفهـــــا علي الأذنـــــــاب
أحببت في الشرفـــاء عهدا باقيــــــا
وكرهـت كل مقـــــامر كـــــــــــذاب
إني أحبــــك رغــــــم أني عاشــــق
سئم الطواف.. وضـاق بالأعـتــــاب
كم طاف قلبي في رحابــــك خاشعا
لم تعرفي الأنـقـي.. من النـصـــــاب
أسرفت في حبي.. وأنت بخيلة
ضيعت عمري.. واستـبحت شبابـي
شاخت علي عينيك أحلام الصبـــــا
وتناثرت دمعـــا علي الأهـــــــــــداب
من كان أولـي بالوفاء ؟!.. عصابة
نهبتك بالتدليـــــس.. والإرهـــــاب ؟
أم قلب طفـل ذاب فيــــك صبابـــــة
ورميته لحمـــا علي الأبـــــــــواب ؟!
عمر من الأحزان يمـرح بيننــــــــا..
شبح يطوف بوجهـــه المرتــــــــاب
لا النيل نيلـك.. لا الضفاف ضفافه
حتي نخيلـك تاه في الأعشـــــــــاب!
باعوك في صخب المزاد.. ولم أجد
في صدرك المهجور غير عـــذابي
قد روضوا النهر المكابـر فانحنــــــي
للغاصبيـــــــن.. ولاذ بالأغــــراب
كم جئت يحملني حنين جــارف
فأراك.. والجلاد خلـف البـاب
تـتـراقـصين علـي الموائـــــد فرحة
ودمي المراق يسيل في الأنخـاب
وأراك في صخب المزاد وليمــــــة
يلهو بها الأفـاق.. والمتصـابي