Loading

الأربعاء، 14 مارس، 2012

هـوامــش حـرة : لقاء مع الشباب

هـوامــش حـرة
لقاء مع الشباب
بقلم: فاروق جويدة
05/02/2012


هي المرة الأولي التي أشارك فيها في نشاط ثقافي في المجلس القومي للشباب وربما كان هذا النشاط جديدا علي المجلس في ظل رئاسة المهندس خالد عبد العزيز‏..‏
وأمام أكثر من ألف شاب وفتاة جاءوا من جميع المحافظات وتحت إشراف د.أمل سليمان واللواء عثمان حجاج دار هذا الحوار بيني وبين شباب مصر.. سألوني كيف تقيم أداء المجلس العسكري.. والنخبة.. والأحزاب.. والثوار..
قلت: لن ينس التاريخ للمجلس العسكري أنه في لحظة فارقة اختار أن يقف مع ثورة الشعب ويتخلي عن الشرعية ممثلة في رئيس الدولة وقائده الأعلي ولولا هذا الاختيار لكانت مصر حتي الآن في حرب أهلية لقد خسرت ليبيا50 ألف شهيد وخسرت سوريا6000 شهيد واستطاع الجيش المصري أن يحمي ثورة شعبه بأقل قدر من الخسائر البشرية أمام منظومة قمع نعرف أساليبها جيدا.. لا خلاف في أن هناك سلبيات في الأداء السياسي للمجلس العسكري ولابد أن نعترف بأن الجيش ظل بعيدا عن السياسة سنوات طويلة وأن النظام السابق أجهض كل ألوان المشاركة وكان يقمع كل من يحاول أبداء الرأي أو المشورة حتي في الجيش نفسه.. كنا نتمني أن يكون أداء المجلس العسكري علي نفس الدرجة من البداية ولكن النخبة لم تشجعه علي ذلك.. أرفض تماما التطاول علي شخوص المجلس العسكري وأساليب الشتائم والتجاوزات في المظاهرات.. ولابد أن يتعلم شبابنا أسلوب الحوار أن أقول وان أسمع وان يكون الاحترام دائما هو السياج الذي يحفظنا جميعا من التجاوزات.. أما ما حدث بين النخبة من معارك واتهامات فقد أساء للمشهد وأساء للثورة خاصة أن الأحزاب السياسية لم تكن علي مستوي اللحظة في المشاركة والدور ولعل السبب في ذلك أن المناخ السياسي قبل الثورة قد شارك في فساد الحياة السياسية بصورة عامة ولهذا كان اكتساح الأخوان الشارع المصري نتيجة طبيعية أمام غياب وانسحاب كل القوي السياسية الأخري التي ارتبطت بمصالح كثيرة مع النظام السابق أبعدتها عن الشارع المصري..
ومازلت أتحاور مع الشباب