Loading

الثلاثاء، 10 مارس، 2009

اريدك عمري

اريدك عمري

تعالي اعانق فيك الليالي

فلم يبقى للحن غير الصدى

وآه من الحزن ضيفا ثقيلا

تحكم في الغمر واستعبدا

فهيا لنلقيه خاف الزمان

فقد آن للقلب أن يسعدا

اذا كنت قدعشت عمري ضلالا

فبين يديك عرفت الهدى

هوالدهريبني قصور الرمال

ويهدم بالموت ماشيدا

تعالي نشم رحيق السنين

فسوف نراه رمادا غدا

تهو العام يسكب دمع الوداع

تعالي نمد اليه اليدا

ولاتسألي اللحن كيف انتهى

ولا تسألين لماذا ابتدا

نحلق كالطيربين الأماني

فلاتسألي الطير عما شدا

فمهما العصافير طارت بعيدا

سيبقى التراب لها سيدا

مضى العام منا تعالي نغني

فقبلك عمري ماغردا

تجيء الحياة على موعد

وتبقى المنايا لنا موعدا

دفاتر عمرك هيا احرقيها

فقد ضاع عمرك مثلي سدى

وماذا سيفعل قلب جريح

رمته عيونك فاستشهدا

تحب العصافيردفء الغصون

كما يعشق الزهر همس الندا

فكيف الربيع أتي في الخريف

وبيت الخطاياغدا مسجدا

غدا يأكل الصمت أحلامنا

تعالي أعانق فيك الردى

أراك ابتسامه عمر قصير

فمهما ضحكنا سنبكي غدا

أريدك عمري ولو ساعة

فلن ينفع العمر طول المدى

ولو أن ابليس يومارآك

لقبل عينيك ثم اهتدى

بقلم\فاروق جويدة

من ديوان زمان القهر علمني

شكر خاص جداً الى

Untitled Poem


الأحد، 8 مارس، 2009

هذي بلاد لم تعد كبلادي

هذي بلاد لم تعد كبلادي

"إلى شهداء مصر من الشباب الذين ابتلعتهم الأمواج على شواطئ إيطاليا وتركيا واليونان"

كم عشت أسأل .. أين وجه بلادي

أين النخيل .. و أين دفء الوادي

لا شيء يبدو في السماء أمامنا

غير الظلام .. وصورة الجلاد

هو لايغيب عن العيون كأنه قدر

كيوم البعث و الميلاد

قد عشت أصرخ بينكم و أنادي

أبني قصورا من تلال رماد

أهفو لأرض لا تساوم فرحتي

لا تستبيح كرامتي .. و عنادي

أشتاق أطفالاً كحبات الندى

يتراقصون مع الصباح النادي

أهفو لأيام توارى سحرها

صخب الجياد .. و فرحة الأعياد

اشتقت يوماً أن تعود بلادي

غابت و غبنا ... و انتهت ببعادِ

في كل نجم ضل حلم ضائع

و سحابة لبست ثياب حدادِ

و على المدى اسراب طير راحل

نسي الغناء .. فصار سرب جرادِ

هذي بلاد تاجرت في أرضها

و تفرقت شيعـًا بكل مزاد

لم يبق من صخب الجياد سوى الأسى

تاريخ هذى الأرض بعض جيادِ

في كل ركن من ربوع بلادي

تبدو أمامي .. صورة الجلاد

لمحوه من زمن يضاجع أرضها

حملت سفاحا .. فاستباح الوادي

لم يبق غير صراخ أمس راحل

و مقابر سئمت من الأجداد

و عصابة سرقت .. نزيف عيوننا

بالقهر و التدليس و الأحقاد

ما عاد فيها ضوء نجم شارد

ما عاد فيها صوت طير شادِ

تمضى بنا الأحزان ساخرة بنا

و تزورنا دوما .. بلا ميعادِ

شيء تكسر في عيوني بعدما

ضاق الزمان بثورتي و عنادي

أحببتها .. حتى الثمالة بينما

باعت صباها الغض للأوغادِ

لم يبق فيها غير صبح كاذب

و صراخ أرض في لظى استعبادِ

لا تسألوني عن دموع بلادي

عن حزنها .. في لحظة استشهادي

في كل شبر من ثراها صرخة

كانت تهرول خلفنا و تنادي

الأفق يصغر و السماء كئيبة

خلف الغيوم أرى جبال سوادِ

تتلاطم الأمواج فوق رؤسنا

و الريح تلقى للصخور عتادِ

نامت على الأفق البعيد ملامح

و تجمدت بين الصقيع أيادِ

و رفعت كفى .. قد يراني عابر

فرأيت أمي .. في ثياب حدادِ

أجسادنا كانت تعانق بعضها

كوداع أحبابٍ .. بلا ميعاد ِ

البحر لم يرحم براءة عمرنا

تتزاحم الأجساد في الأجسادِ

حتى الشهادة راوغتني لحظة

واستيقظت فجرا .. أضاء فؤادي

هذا قميصى فيه وجه بنيتي

و دعاء أمي .. كيس ملح زادي

ردوا إلى أمي القميص فقد رأت

ما لا أرى .. من غربتي و مرادي

وطن بخيل باعني في غفلة

حين اشترته عصابة الإفساد

شاهدت من خلف الحدود مواكبا

للجوع تصرخ في حمى الأسياد

كانت حشود الموت تمرح حولنا

و العمر يبكي .. و الحنين ينادي

ما بين عمر .. فر مني هاربا

و حكاية .. يزهو بها أولادي

عن عاشق هجر البلاد و أهلها

و مضى وراء المال .. و الأمجادِ

كل الحكاية أنها ضاقت بنا

و استسلمت للص و القواد

في لحظة .. سكن الوجود

تناثرت حولي مرايا الموت و الميلادِ

قد كان آخر ما لمحت على المدى

و النبض يخبو .. صورة الجلاد

قد كان يضحك .. و العصابة حوله

وعلى امتداد النهر .. يبكى الوادي

و صرخت و الكلمات تهرب من فمي

هذي بلاد .. لم تعد كبلادي

فاروق جويده 2008


شكر خاص جداً الى

الثلاثاء، 3 مارس، 2009

مباشر مع فاروق جويدة

فاروق جويدة .. المثقف العربي وقضايا المجتمع .. مباشر مع 


الشاعر الكبير فاروق جويدة في الطبعة الأولى الثلاثه اجزاء

جـ1 : الشاعر الكبير فاروق جويدة في الطبعة الأولى
جـ 2 : الشاعر الكبير فاروق جويدة في الطبعة الأولى 

جـ 3 : الشاعر الكبير فاروق جويدة في الطبعة الأولى 

النجم يبحث عن مدار

النجم يبحث عن مدار بصوت فاروق جويدة

اغضب

فاروق جويدة_اغضب (1)



فاروق جويدة_ اغضب(2)


في عينيك عنواني

فى عينك عنوانى 

غناء سمية قصير

الحان محمد عبد الوهاب

في عينيك عنواني - سمية قيصر (1)
في عينيك عنواني - سمية قيصر (2)



وهذه بصوت فاروق جويده ولكنها الصورة  ملقوطه من التلفاز 

فاروق جويدة-في عينيك عنواني


بغداد لا تتألمي

بغداد لا تتألمي بصوت الشاعر الكبير فاروق جويده

وبصوت الفنان كاظم الساهر


حلقه العاشره مساء مع فاروق جويدة

العاشره مساءً - فاروق جويده 1/9

العاشره مساءً - فاروق جويده 2/9


العاشره مساءً - فاروق جويده 3/9

العاشره مساءً - فاروق جويده 4/9


العاشره مساءً - فاروق جويده 5/9


العاشره مساءً - فاروق جويده 6/9


العاشره مساءً - فاروق جويده 7/9


العاشره مساءً - فاروق جويده 8/9


العاشره مساءً - فاروق جويده 9/9


وجزاكم الله كل خير

كانت بيننا ليله

هذة بلاد لم تعد كابلادى