Loading

السبت، 17 مارس، 2012

هـوامــش حـرة : هموم كروية

هـوامــش حـرة
هموم كروية
بقلم: فاروق جويدة
18/03/2012


ليست لدي خبرات كروية غير أنني كنت من محبي الناقد الرياضي الكبير نجيب المستكاوي صاحب أجمل التعبيرات الكروية وكان فيلسوفا اختار صراع الملاعب ومحمد لطيف ملك الوصف في دنيا كرة القدم‏..‏
رغم ثقافتي الضحلة في عالم الكرة الا أنني تعجبت كثيرا من أرقام بيع وشراء اللاعبين خاصة في أندية شركات خاسرة أو مدينة أو قامت بتسريح عمالها لتشتري اللاعبين, من حق الاهلي والزمالك والإسماعيلي والمصري أن يتاجروا في اللاعبين ولكن ماذا عن الشركات الخاسرة.. في تصريحات للدكتور كمال الجنزوري أن قطاع البترول في مصر عليه ديون تجاوزت60 مليار جنيه.. والمعروف في كل بلاد الدنيا أن شركات البترول لا تخسر ولا تعترف بمنطق الديون لأن أسعار البترول تزداد كل يوم وهو أكثر سلعة مطلوبة في الأسواق العالمية.. فكيف وصل حجم الديون علي شركات البترول المصرية إلي هذا الرقم.. والناس تموت من أجل أنبوبة بوتاجاز ان السبب في ذلك أن معظم هذه الشركات أقامت أندية رياضية وهذا حق مشروع للعاملين فيها وصورة من صور الخدمات الاجتماعية والترفيهية ولكن الجديد أن تتحول هذه الأندية إلي مشروعات كروية وتتحمل الشركات مئات الملايين في صفقات لشراء وبيع اللاعبين ولا أدري كم عدد الفرق الرياضية الآن في قطاع البترول وما هي أسعار اللاعبين الذين تم شراؤهم من مصر أو من الدول الافريقية.. ان تشجيع الرياضة شيء مطلوب والاهتمام بكرة القدم شيء غير مرفوض ولكن حين يتحول هذا النشاط إلي عبء مالي كبير علي مؤسسات وشركات خاسرة فهذه قضية تحتاج إلي الدراسة.. ومن أسماء الأندية تستطيع أن تعرف الوزارات والمؤسسات التي تتبعها والملايين التي تدفعها لإنشاء هذه الفرق الكروية خاصة الملايين التي تدفعها لشراء اللاعبين هناك فريق للداخلية وآخر للشرطة.. وفرق لسلاح الحدود والإنتاج الحربي والجيش.. وهناك انبي وبتروجيت والمقاصة وسموحة والجونة وتليفونات بني سويف.. وأسيوط.. ملايين الجنيهات التي تشتري بها الشركات اللاعبين ثم يحال العاملون فيها إلي المعاش المبكر أشياء غير مفهومة..