Loading

الجمعة، 9 سبتمبر، 2016

مصطفى صادق الرافعي : أرقني يا حمامُ ذا الكمدُ

مصطفى صادق الرافعي

مصطفى صادق الرافعي : أرقني يا حمامُ ذا الكمدُ 

أرقني يا حمامُ ذا الكمدُ     فهل وجدْتَ الهوى كما أجدُ
بتُّ على الغصنِ نائحاً غرِداً     وبتُّ أبكي الذينَ قدْ بعدوا
وأعيني ما تزالُ واكفةً     وأضلعي ما تزالُ تتقدُ
إنا كلانا لعاشقٌ دنفٌ     طارَ بنومي ونومكَ السهدُ
فنحِّ رويداً فما سوى كبدي     تذوبُ يا باعثَ الجوى كبدُ
لي مهجةٌ تعشقُ الجمالَ وهلْ     يلامُ في حبِّ روحهِ الجسدُ
عذبها بالصدودِ ذو هيفٍ     أغيدٌ قد زانَ جيدَهُ الجيدُ
تعزُّ في حسنهِ الظباءُ وقد     ذللَ في ملكِ حسنِهِ الأسدُ
قفا على دارهِ فاسألاهُ     أقلُ من وعدِهِ الذي يعدُ
وغنيا إن رأيتما طللاً     أقفرَ بعدَ الأحبةِ البلدُ






 المدونة شاملة وغير مخصصة للكاتب والشاعر المصري فاروق جويدة فقط فهي تضمن كُتاب فى مجالات الشعر والقصة والرواية والمقالة وغير ذلك هي تنشر بعض الفيديوهات العامة التى يستفاد منها الزائر وتنشر بعض الصور المعبرة
مصطفي عبد الحفيظ