Loading

الأربعاء، 27 أبريل، 2011

فيديو : لا أنتِ أنتِ ..ولا الزمان هو الزمان

لا أنتِ أنتِ ..ولا الزمان هو الزمان

 



أنفاسنا في الأفق حائرة

تفتش عن مكان

جثث السنين تنام بين ضلوعنا

فأشم رائحة

لشىء مات في قلبي وتسقط دمعتان

فالعطر عطرك والمكان..هو المكان

لكن شيئا قد تكسر بيننا

لا أنت أنت..ولا الزمان هو الزمان

عيناك هاربتان من ثأر قديم

في الوجه سرداب عميق

وتلال أحزان وحلم زائف

ودموع قنديل يفتش عن بريق

عيناك كالتمثال يروي قصة عبرت

ولا يدري الكلام

وعلى شواطئها بقايا من حطام

فالحلم سافر من سنين

والشاطئ المسكين ينتظر المسافر أن يعود

وشواطئ الأحلام قد سئمت كهوف الانتظار

الشاطىء المسكين يشعر بالدوار

لا تسأليني..

كيف ضاع الحب منا في الطريق؟

يأتي إلينا الحب لا ندري لماذا جاء

قد يمضي ويتركنا رمادا من حريق

فالحب أمواج..وشطآن وأعشاب

ورائحة تفوح من الغريق

العطر عطرك والمكان هو المكان

واللحن نفس اللحن

أسكرنا وعربد في جوانحنا

فذابت مهجتان

لكن شيئا من رحيق الأمس ضاع

حلم تراجع..!توبة فسدت!ضمير مات!

ليل في دروب اليأس يلتهم الشعاع

الحب في أعماقنا طفل تشرد كالضياع

نحيا الوداع ولم نكن

يوما نفكر في الوداع

ماذا يفيد

إذا قضينا العمر أصناما

يحاصرنا مكان؟

لم لا نقول أمام كل الناس ضل الراهبان؟

لم لا نقول حبيبتي قد مات فينا ..العاشقان؟

فالعطر عطرك والمكان هو المكان

لكنني..

ما عدت أشعر في ربوعك بالأمان

شىء تكسر بيننا..

لا أنت أنت ولا الزمان هو الزمان.
شيء سيبقى بيننا
أريحيني على صدرك

لأني متعب مثلك

دعي اسمي وعنواني وماذا كنت

سنين العمر تخنقها دروب الصمت

وجئت إليك لا أدري لماذا جئت

فخلف الباب أمطار تطاردني

شتاء قاتم الأنفاس يخنقني

وأقدام بلون الليل تسحقني

وليس لدي أحباب

ولا بيت ليؤويني من الطوفان

وجئت إليك تحملني

رياح الشك.. للأيمان

فهل أرتاح بعض الوقت في عينيك

أم أمضي مع الأحزان

وهل في الناس من يعطي

بلا ثمن.. بلا دين.. بلا ميزان

أريحيني على صدرك

لأني متعب مثلك

غدا نمضي كما جئنا..

وقد ننسى بريق الضوء و الألوان

وقد ننسى امتهان السجن و السجان..

وقد نهفو إلى زمن بلا عنوان

وقد ننسى وقد ننسى

فلا يبقى لنا شىء لنذكره مع النسيان

ويكفي أننا يوما..تلاقينا بلا استئذان

زمان القهر علمنا

بأن الحب سلطان بلا أوطان..

وأن ممالك العشاق أطلال

وأضرحة من الحرمان

وأن بحارنا صارت بلا شطآن

وليس الآن يعنينا..

إذا ما طالت الأيام

أم جنحت مع الطوفان..

فيكفي أننا يوما تمردنا على الأحزان

وعشنا العمر ساعات

فلم نقبض لها ثمنا

ولم ندفع لها دينا..

ولم نحسب مشاعرنا

ككل الناس ..في الميزان
.