Loading

الأحد، 22 فبراير، 2009

وكذب الدهر

وجئنا الدرب أغرابا


كما جئناه أحبابا


فلا هذي المنى صدقت


وكان الدهر كذابا


وجئت الدرب أسأله


عن الزهر الذي غابا


فقال الدرب: لا تحزن


فزهرك صار أعشابا