Loading

الأحد، 25 يناير 2009

الشاطئ الخالي

ورجعت في نفس المكان

وأخذت أرتقب الرياح تهزني

والشاطئ الخالي يضيق من الدخان

وتخيلت عيناي يوم لقاءنا

قد كان في هذا المكان

قد مر عام منذ كان لقاؤنا أو ربما عامان

إني نسيت العمر بعدك والزمان

كل الذي ما زلت أذكره لقاء حائر

وأصابع نامت عليها مهجتان

و لقاء أنفاس لعل رحيقها

ما زال يسري حائرا بين.. الرمال

والموج يسمع بعض ما نحكي و يمضي.. في دلال

كم كنت ألقي بين شعرك مهجتي

فيغيب مني العمر في هذي الظلال

والشمس يحضنها السحاب.. مودعا

لكن.. على أمل جديد باللقاء

فغدا تعود الشمس تلقي رأسها فوق السماء

لكننا يوما تعانقنا وسرنا في الظلام

والصمت ينطق في عيونك.. بالكلام

ثم افترقنا عندما اقترب المساء

وعلى جبين الليل نام الضوء وافترش السماء

ومضيت يا عمري. وقلت إلى اللقاء

* * *

ورجعت في نفس المكان

وأخذت أسأل كل يوم عنك موج البحر.. أنفاس الرمال.

أحلام أيامي ترنح طيفها

وهوت على صخر المحال..

الشاطئ الخالي تساءل في خجل

أتراك تبحث عن رفيق العمر عن طيف الأمل..
عاشقا عصفت به ريح الشجن

وتبعثرت أيامه الحيرى وتاهت في الزمن

لو كنت أسرعت الخطى

لوجدت من تهوى.. وفي نفس المكان..

عادت ولكن بعدما أضحى لغيرك عمرها

وهناك فوق الصخرة الزرقاء جاءت..

كي تداعب طفلها..!